السيد مهدي الرجائي الموسوي
333
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ولم يعاتب أبداً في الآي * لا بل له التشريف في البداء وقيل جاءت آية السقاية * وآية الإيمان والهداية فيه فأكرم ببداه آية * ليس له في الفضل من نهاية وآيةٌ واردةٌ في الاذن * فإنّها في السيد المؤتمن قولًا أتى من صادقٍ لم يمن * حكماً من اللَّه الحميد المحسن وكم وكم من آيةٍ منزّله * فيه من اللَّه أتت مفصّله شاهدة على الورى بالفضل له * فليعل من قدّمه وفضّله كآية الودّ من الرحمن * وهكذا كرايم القرآن فيه كما قد جاء في البيان * عن أحمد عن ربّه المنّان وآية التطهير في الجماعة * أهل الكسا المرتدين الطاعة الآمنين من خطوب الساعة * يا حبّذا حبّهم بضاعه والأمر بالصلاة فيهم نزلا * خير البريّات الأولى جاروا العلا سفن النجاة الشهداء في الملا * بورك علماً علمهم مفصّلا وقيل هم في الذكر أهل الذكر * نزّل فيهم فاسألوا هل تدري نعم اناساً أهل بيت الطهر * أهل المقامات وأهل الفخر وفيهم الدعاء للمباهلة * حيث أتى الكفّار للمجادلة أكرم بهم من دعوةٍ مقابله * بالنصر لكن هربوا معاجله هذا عليٌ هاهنا نفس النبي * وولداه ابنا الرسول اليثربي يا حبّذا من شرفٍ مستعجب * يضيء في المجد ضياء الكوكب ويقول فيها : وقال فيه المصطفى أنت الولي * ومثله أنت الوزير والوصي وكم وكم قال له أنت أخي * فأيّهم قال له مثل علي وهل سمعت بحديث مولى * يوم الغدير والصحيح أولى ألم يقل فيه الرسول قولا * لم يبق للمخالفين حولا وهل سمعت بحديث المنزلة * يجعل هارون النبلي مثله